طرق العلاج الطبيعي التمارين الفردية

طريقة فويتا

هو برنامج تدريبي بدأ تطبيقه في ألمانيا من خلال طبيب ألماني يدعى Vojta ، يهدف الى تدريب أمهات الأطفال المعاقين حركيا في سن مبكرة (من الولادة وحتى عمر 5 سنوات)، على أساليب حفز الأطفال الذين يعانون من التأخر في النمو الحركي، من خلال الضغط بطريقة خاصة على نقاط معينة في جسم الطفل لتحفيز عضلات الطفل

ويتم التأكيد على الأمهات من أول زيارة على ضرورة ترك الطفل على راحته وعدم ارغامه على الجلوس أو الوقوف مالم يكن جسمه مهيئا أو مستعدا لذلك،لأن ارغامه على ذلك قد يتسبب في احداث تشوهات حتى ان كان الطفل لا يعاني من أي مشكلة جسديا، ويطلب من الام أن تترك طفلها مستلق اما على بطنه أو على ظهره أو جنبه، وأن لا تستخدم أي جهاز تصحيحي أو مساعد للحركة أو الجلوس، وخاصة ان كان يعاني من مشكلة جسمية معينة

يتم احتساب عمر الطفل من خلال العمر الافتراضي له بعد إتمامه الشهور التسعة في بطن أمه وليس من تاريخ ولادته(أي من التاريخ المتوقع لولادة الطفل، وليس تاريخ ميلاده)، وذلك لمراعاة التأخر الذي قد تتسبب فيه الولادة المبكرة والذي يتلاشى بعد اتمام الطفل عامه الثاني في الكثير من الأحيان.

اضافة للعلاج بطريقة الVOJTA يعرض البرنامج التدريبي مؤشرات للكشف المبكر عن الاعاقة كإغلاق الطفل ليده بشدة ضاغطا على الابهام، طريقة بكاء الطفل، وانقباض القدم بعد الشهور الستة الأولى من عمره

كما يركز البرنامج على ارتباط الجانب الحركي الوثيق بالجانب الادراكي و لذلك مثلا يتم التركيز على تدريب العضلات الدقيقة في اليد نظرا لارتباط قبضة اليد الوثيق بادراك الطفل وتطوره في المجالات الأخرى، ويوجه الوالدين الى عدم منع الطفل من التعرف على جسمه بحرية، من خلال سلوكات معينة كمص الاصبع مثلا لأن الطفل يتعرف على الأجسام والأشياء بداية من خلال تقريبها وتفحصها بالفم، وبالتالي مص اليد والاصبع هي عملية مؤقتة وبداية التعرف على جسمه، وقد تصبح دائمة اذا منعنا الطفل منها(يلجأ الأطفال الى تجريب كل ممنوع، ويصبح محببا لهم.

طريقة ماكنزي في علاج حالات أسفل الظهر

هو أسلوب شامل للرعاية المستخدمة أساساً في العلاج الطبيعي. المعالج الطبيعي النيوزلندي روبن مكنزي طوّر هذه الطريقة في آخر عقد الخمسينيات. في عام 1981 قام بطرح المصطلح باسم التشخيص والمعالجة الميكانيكية و يشمل تقييم وتشخيص ومعالجة العمود الفقري وأطراف الجسم، لم تصنف الطريقة شكاوي المرضى بناءً على الأساس التشريحي، ولكن تم التصنيف بناءً على الأعراض السريرية للمرضى. تُدَرَسْ الطريقة حالياً في جميع أنحاء العالم.

تساعد فى علاج آلام اسفل الظهر وهذه الطريقة تعد أحد الطرق الفعالة لعلاج مشاكل العمود الفقري و الالم الميكانيكي وذلك ما أثبتته دراسات عديدة. 

ويأتي مبدأ طريقة مكنزي على الحركة المفضلة للمريض والتى تؤدي لتقليل الآلام في الاطراف وتمركز الآلم في العمود الفقري.

 أغلب الانزلاقات الغضروفية تكون للخلف وغالبا ما تكون للخارج فمبدأ ماكنزي يعتمد على تحريك نواة الديسك الى الأمام وذلك لتقليل الضغط على الأعصاب الطرفية و المساعدة على توزيع الضغط بشكل متساوي على الفقرات.  

العلاج بالشرائط الطبية اللاصقة

 بدأ العلاج بالأشرطة اللاصقة في بداية السبعينات وذلك في اليابان عن طريق أحد المعالجين والذي عندما كان يعالج بعض الاصابات الرياضية وذلك باستخدامه لهذه الاشرطة اللاصقة المرنة وذلك تمنيا منه انها ستساعده في تحسين حالة اللاعبين دون المساس بمستوى الحركة العضلية ولا في مستوى الاداء الرياضي المطلوب من اللاعب فمن تلك التجربة بدأ التطوير في طرق إستخدامها وذلك من منطلق أن الحركة والنشاط العضلي ضروريان في الحفاظ على الصحة و العلاج وأن العضلات ليست مسؤوله عن حركات الجسم فقط ولكنها تتحكم أيضاً في أمور أخرى بداخل الجسم مثل الدورة الدموية و الليمفاوية وحرارة الجسم و أن العضلات إذا كانت لا تعمل بشكل صحيح، فإنه يمكن أن يسبب مجموعة من الأعراض والشكاوى.

 ولذلك فالشرائط الطبيه المرنة صممت لكي تساند العضلات في وظيفتها دون تقييد لحركتها وبعلاج العضلات المصابه بهذه الطريقه يتم تنشيط وتفعيل آليه علاج الجسم لنفسه كثير من الذين يعملون في قطاع الرعاية الصحية (خاصة أخصائيي العلاج الطبيعي حالياً في آسيا، أوروبا الغربية والولايات المتحدة يستخدموا هذه الطريقة لعلاج مرضاهم وأصبحت من الطرق المعتمده الفعاله لعلاج إصابات العضلات و الوذمة اللمفية طريقة تفاعل الاشرطة اللاصقة مع الجسم الشريط المستخدم له مرونه وسماكة قريبة من جلد الإنسان، فخاصيه المرونه ترفع البشره وُيحدث مزيد من المساحه تحت الجلد حيث تتواجد الألياف العصبيه والأوعيه الدمويه والليمفاويه وبإستخدام طرق أخرى للشرائط يمكن إحداث أثار أخرى عديده رفع الشريط الطبي المرن للجلد يُحسن من الدورة الدموية تحت الجلد والتدفق اللمفاوي من خلال خفض الضغط وبالتالي فالأوعية الليمفاوية الأوليه تفتح بشكل واسع وهذا يتفق مع الهدف من التصريف الليمفاوي اليدوي والشريط الطبي المرن من كيور تيب له خصائص صديقه للجلد و عدم إحداثه للحساسيه ووجود المسامات فيه يسمح بإستخدامه على المريض لعده أيام وإحداث علاج للجسم على مدار 24 ساعه ويتكون من مواد أوليه قطنيه ولاصق خاص يتفاعل مع حراره الجسم بدون أي مواد دوائيه

 ويمكن استخدام هذا المفهوم من قبل أخصائيي العلاج الطبيعي، والأطباء، وأخصائي الطب الرياضي، ولكن بعد أخذ التدريب الكامل لإستخدامه بطريقه صحيحه مع المرضى .

النتائج العلاجية – عدة نتائج من الممكن الحصول عليها مع شرائط كيورتيب

  • تحسين وظيفة العضلة المصابة
  • تحسين الدورة الدموية والليمفاوية
  • زيادة ثبات المفصل
  • تخفيف الألم
  • التأثير على الجهاز العصبي المركزي

 العلاج بالليزر

شعاع الليزر المستخدم في العلاج الطبيعي له مواصفات خاصة، فهو أحادي الطول الموجي (single wavelength) وهو من نوع ليزر الهليوم نيون. ويعمل الليزر على زيادة سرعة التئام الجروح، وله تأثير مسكن للألم، أما في حالات التهاب العظام والتهاب المفاصل، فهو جدير بعلاج تلك الالتهابات المزمنة، ويمكن تطبيقه على جذورالأعصاب (nerve roots) .

 

العلاج الكهربائي

 تؤكد فسيولوجية جسم الإنسان أن كل الخلايا البشرية مشحونة كهربياً، فداخل الخلية توجد شحنات سالبة وخارجها شحنات موجبة، وهناك توازن بينهما، وعندما يختل هذا التوازن، تحدث الأمراض وينتج الألم. ويعمل هذا التنبيه الكهربي للعضلات والأعصاب على تقوية العضلات المختلفة مثل العضلة الرباعية(Quadriceps muscle)، ويستخدم للتأهيل بعد جراحات الركبة وجراحات إزالة الرباط الصليبي (الإصابة الشهيرة للاعبي كرة القدم)، وكذلك حالات الشد العضلي. ولا يتم استخدام التنبيه الكهربي في حالات مرضى القلب، وخاصة أولئك الذين وجد عندهم منظم لضربات القلب، والمرضى المصابين بالتشنجات العصبية، والمرأة الحامل، وخاصة في أول ثلاثة أشهر من الحمل، والمرضى المصابين باضطرابات في ضغط الدم.

العلاج المغناطيسي

هو أحد أنواع وسائل العلاج بالطب البديل التي تستخدم الطاقة المغناطيسية في علاج الكثير من الأمراض التي تصيب الجسم، والمغناطيس في حد ذاته لا يقوم بالشفاء، بل يهيئ بيئة متوازنة للجسم للإسراع من عملية الشفاء.

فقد أثبتت الدراسات العلمية الحديثة أن قوة المجال المغناطيسي للأرض قد قلت بنسبة 50 % عما كانت عليه منذ قرون مضت؛ مما أدى إلى نقص كمية الطاقة المغناطيسية التي يستفيد جسم الإنسان منها. كما ساهم مجتمعنا الصناعي الحديث بما يحيطنا به من أطر ومعدات معدنية – تمتص جزءا من الطاقة المغناطيسية المنبعثة لنا من الأرض- في تقليل فائدة وقوة الطاقة المغناطيسية التي يمكننا الحصول عليها.

لذلك تعتمد فكرة العلاج المغناطيسي على نفس قواعد الطاقة المغناطيسية في الطبيعة. حيث تخترق الطاقة المغناطيسية الجلد في موضع معين لتمتص عن طريق الشعيرات الدموية الموجودة في الجلد المغطي لهذا الموضع، فتسير في الدم حتى تصل إلى مجرى الدم الرئيسي الذي يغذى جميع الشعيرات الدموية الموجودة بالجسم. ويرجع امتصاص الطاقة المغناطيسية في الدم إلى احتواء هيموجلوبين الدم على جزيئات حديد وشحنات كهربية أخرى تمتص هذه الطاقة المغناطيسية؛ فينشأ تيار مغناطيسي في مجرى الدم يحمل الطاقة المغناطيسية إلى أجزاء الجسم المختلفة.

وتتسبب الطاقة المغناطيسية الممتصة في تحفيز الأوعية الدموية فتتمدد، وبالتالي تزداد وتتحسن الدورة الدموية؛ مما يؤدي لزيادة تدفق الغذاء -المتمثل في الطعام والأكسجين- إلى كل خلايا الجسم فتساعده على التخلص من السموم بشكل أفضل وأكثر كفاءة. وبالتالي تعادل المحتوى الهيدروجيني لخلايا وأنسجة الجسم، فتساعد هذه البيئة المتوازنة على تحسين أداء وظائف الجسم، وبالتالي يشفي الجسم نفسه بنفسه.

فالطاقة المغناطيسية تساعد الجسم على أن يشفي نفسه بنفسه عن طريق تحفيز الكيمياء الحيوية الموجودة في الجسم وبالتالي يحدث الشفاء بطريقة تلقائية.

ويلاحظ أن للطاقة المغناطيسية تأثيرا على كل أجزاء الجسم، وهذا التأثير قد يظل عدة ساعات حتى بعد إبعاد المجال المغناطيسي عن الجسم.

فوائد العلاج المغناطيسي

  • ñ زيادة قدرة هيموجلوبين الدم على امتصاص جزيئات الأكسجين مما يزيد من مستويات الطاقة بالجسم.
  • ñ تقوية خلايا الدم غير النشطة مما يؤدي لزيادة عدد الخلايا في الدم.
  • ñ تمدد أوعية الدم برفق مما يساعد على زيادة كمية الدم التي تصل إلى خلايا الجسم. فيزداد إمدادها بالغذاء وتزداد قدرتها على التخلص من السموم بشكل أكثر فاعلية.
  • ñ تقليل نسبة الكوليسترول في الدم وإزالته من على جدران الأوعية الدموية؛ مما يؤدي لتقليل ضغط الدم المرتفع للمعدل المناسب.
  • ñ تعادل الأس الهيدروجيني في سوائل الجسم مما يساعد على توازن الحمض مع القلوي بالجسم.
  • ñ إنتاج الهرمونات وإطلاقها يزداد أو يقل تبعًا لمتطلبات الجسم في أثناء فترة العلاج.
  • ñ تعديل أنشطة الإنزيمات بالجسم بما يتناسب مع احتياجاته.
  • ñ زيادة سرعة تجدد خلايا الجسم مما يساعد على تأخير الشيخوخة.
  • ñ تساعد على تنظيم وظائف الأعضاء المختلفة بالجسم.
  • ñ تساعد على التخلص من الإحساس بالألم عن طريق تهدئة الأعصاب، فعندما يتم إرسال الإشارات التي تعبر عن الألم للمخ تقوم الطاقة المغناطيسية بتقليل النشاط الكهربي وتغلق قنوات وصول هذه الإشارات للمخ؛ فيزول الألم.

                           

العلاج المائي

هو وسيلة من وسائل العلاج الطبيعي، و يشمل جميع الوسائل الخارجيه لاستخدام السوائل لغرض العلاج , ويعد الماء افضل انواع السوائل لما يمتاز به من سهولة التغيير من صوره الى اخرى وينقل الحراره والبروده لجسم الانسان اضافه الى قدرته الفائقه في امتصاص وتسريب الحراره المتقن .

يستخدم العلاج المائي لأغراض متعددة وفي علاج الكثير من الإصابات حيث يعتمد على التعرض إلى دفقات من الماء البارد والفاتر لتنشيط الدورة الدموية وتقوية الجسم كما يمكن إضافة بعض المواد أو الإعشاب لزيادة مفعوله العلاجي لعلاج الالام وذلك لان الحرارة الرطبة تكون ذات فعالية

عالية في تسكين الالام .

 

تستند هذه الوسيلة الأخيرة في الاسترخاء العميق الى استعمال العلاج المائي وتسمى بالحمام المتعادل بحيث حرارة الماء تكون معادلة لحرارة الجسد وعندما تضعين نفسك في هذا الحمام المتعادل يحصل تأثير استرخائي عميق في جهازك العصبي

والماء المتعادل مفيد في كل حالات القلق النفسي والضغوط النفسية وللراحة من الالآم المزمنة والأرق وهو مقوي عام للقلب ومنشط له . ولا يجب استعمال هذا الحمام اذا كانت عندك مشكلة جلدية متمثلة بتفاعل البشرة مع الماء .

اغراض العلاج المائي

استرخاء المصاب اثناء الجلسة العلاجية
تسهيل تمارين مرونة الحركة.
استخدام مقاومة الماء في تمارين القوه
التخفيف عن العبء المسلط عند اداء النشاطات التي تتضمن تحميل وزن الجسم على الأرض.
تسهيل العلاج اليدوي.
زيادة قوة تحمل جهاز الدوران والتنفس.
تقليل مخاطر الاصابة أو تكرارها في برنامج التأهيل .

 

 

علاج التورم اللمفاوي

لا يتوفر حتى اليوم علاج كامل للتورم الليمفاوي. ولكن أكثر العلاجات المتفق عليها والتي تعمل على تحسين نوعية حياة الشخص هي تخفيف التورم الليمفاوي بدرجة كبيرة ولكن ليس كلياً عن طريق العلاج الطبيعي بالشفط. ويجب أن يتم بدء العلاج قبل أن يزداد تركيز البروتين في المنطقة التي تعاني من التورم اللمفاوي. وهناك بعض الحالات التي يجب فيها على المريض أن يكون منتبهاً باستمرار بعد تنفيذ العلاج وتقلص التورم في المنطقة المصابة. ويتم هذا العلاج عن طريق أخصائي علاج طبيعي الذي لديه تدريب نظري وعملي. ويجب أن يتعاون أخصائي العلاج الطبيعي والطبيب خلال عملية العلاج. لأنه يجب الانتباه إلى ظهور العدوى والأورام الخبيثة خلال عملية علاج التورم اللمفاوي.

هناك أربع مراحل معقدة من العلاج الطبيعي بالشفط

  • العناية بالبشرة وتطبيق المنتجات الصحية
  • شفط السائل اللمفاوي اليدوي: يشمل حركات يدوية خاصة والتي تعمل على تصريف وإعادة الضغط في الأوعية اللمفاوية. يجب أن يكون أخصائي العلاج الطبيعي الذي يقوم بهذه العملية قد تلقى تدريبات خاصة للقيام بها.
  • الضغط: يستعمل العلاج بالضغط عن طريق استعمال ضمادات مصنوعة خصيصاً على الذراعين والرجلين لعلاج التورم اللمفاوي بعد استخدام الطريقة اليدوية لشفط السائل.
  • التمارين: تساعد التمارين التي يمارسها المريض بعد استخدام الضمادات على تصريف السائل اللمفاوي عن طريق تفعيل ما يسمى مضخة العضلات – المفاصل. ويجب أن يمارس المريض التمارين المعطاة له من قبل أخصائي العلاج الطبيعي دون كلل على فترات منتظمة طوال اليوم.

يتم تقسيم عملية العلاج إلى مرحلتين:

  1.  مرحلة التصريف: يجب أن يحصل المريض على علاج يومي منتظم خلال فترة التصريف. ويجب تطبيق الطريقة اليدوية للشفط وضمادات الضغط كل يوم خلال هذه المرحلة.
  2. مرحلة الحماية: يتم تحضير الجوارب الضاغطة للمريض ويتم تزويد المريض بمعلومات عن هذه الجوارب خلال هذه المرحلة. ونصح المريض وشرح عن كيفية استخدام هذه الجوارب من أهم نقاط هذه المرحلة. ولكن يجب أن يكون المريض منتبه لضمان عدم تجمع السائل اللمفاوي المتصرف في داخل الأنسجة مرة أخرى.

ترجع أسباب قصور الجهاز اللمفاوي إلى أسباب مثل:

  • زيادة حجم السائل في الجهاز اللمفاوي يتعدى قدرة تحمل الجهاز اللمفاوي.
  • حجم السائل في الجهاز اللمفاوي طبيعي ولكن قدرة تحمل الجهاز اللمفاوي على حمل السائل تقل (مثل استئصال الغدد اللمفاوية الإبطية بعد عملية استئصال الثدي)
  • حجم السائل في الجهاز اللمفاوي يزداد مع قصور في قدرة تحمل الجهاز اللمفاوي.

التمارين و التورم اللمفاوي:

تتعلق سرعة سريان السائل اللمفاوي بالضغط الخارجي من العضلات الإرادية. وبالتالي فإن القيام بالتمارين العضلية يساعد على تصريف السائل حيث يتم تفعيل المضخات اللمفاوية والوريدية. ويجب أن يصاحب التمارين واستخدام الأطراف المصابة في الأنشطة اليومية المختلفة ارتداء الألبسة الضاغطة. ويجب تجنب التمارين التي فيها رفع أوزان ثقيلة لأن هذه التمارين تعمل على توسيع الأوردة وبالتالي تكوين السائل اللمفاوي. تحريك المفاصل مهم للحفاظ على حركة هذه المفاصل. وللحماية أو للحد من التورم اللمفاوي في المراحل المبكرة:

  • رفع الطرف 30 º
  • التمارين التي تعمل على ضخ السائل
  • حركة المفاصل بدءاً من البعيدة إلى القريبة
  • يجب استخدام الأربطة المرنة أو الجوارب أو القفازات الضاغطة
  • ابدأ بتحريك المفاصل في أقرب وقت ممكن. يجب البدء أولاً بالتمارين المتساوية القياس (Isometric) للعضلات حول الكتف وأسفل الظهر، ويجب بدء التمارين المتساوية التوتر (Isotonic) بعدها (يجب أن تكون المقاومة اقل).
  • التمارين: جميع التمارين التي تساعد على التدريب المنتظم للعضلات والمفاصل مهمة. وأكثر التمارين فاعلية هي المشي في أحواض السباحة والسباحة. ومن ضمن التمارين المفيدة أيضاً الأيروبيكس وركوب العجل والمشي، ولكن يجب ارتداء الألبسة الضاغطة خلال ركوب العجل. وهناك تمارين خاصة للتورم في المنطقة التناسلية تسمى بتمارين الميل الحوضي للنساء. وأيضاً تعمل تمارين البطن والتنفس البطني تمارين الميل الحوضي على تخفيف التورم اللمفاوي.

 

العلاج بالموجات الصادمة التصادمية

كان يستخدم لتفتيت حصى الكلى والأن صار يستخدم في طب العظام وقد دخل هذا التطبيق بالفعل مجالات طبية جديدة، -رغم ارتفاع ثمن الجهاز

هذه الصدمات هي نوع من الموجات الصوتية تشبه التي تستخدم لتفتيت الحصوات، وهذه تستخدم حاليا في العلاج الطبيعي لتليفات العضلات والأوتار والأماكن المؤلمة بسبب التكلس”ترسب الكالسيوم” فهي تفتت الترسبات وتفك الالتصاقات العضلية والنسيجية والأنواع الحديثة منه أدق في توجيه الموجات، فهي تركز على النقطة التي يريدها الطبيب، وليس على الدائرة التي يوجه فيها الموجات كلها. وكذلك هي أعمق في النفاذ لداخل الأنسجة، وبهذا تؤثر في العضلات العميقة التي هي في طبقات أبعد عن الجلد، وتساهم بذلك في حل مشكلات أكثر بفضل الله

وهذه الأجهزة يحتاج المريض معها من 3 إلى 5 جلسات فقط، وبين كل جلسة والثانية أسبوع وقد يشعر بالتحسن مع أول جلسة، رغم أن هناك بعض الألم أول يومين لكن خلال الأيام التالية قد يشعر بثلاثين في المائة تحسن. وكل جلسة لا تتجاوز عشر دقائق
وهناك نظام أن يتم عمل الجلسة بجهازين، أحدهما واسع المجال من الطراز القديم والأخر من الأجهزة عالية التركيز على نفس المكان المؤلم والآثار الجانبية عموما عابرة وعارضة، وتشمل الألم لأيام قليلة، والتنميل والتورم الخفيف مكان الجلسة، وبعض الكدمات أو التجمعات الدموية تحت الجلد. وهي عموما ليست خطيرة، وليست مستمرة ولا مزمنة

وقد تم عالميا اعتماد الجهاز في عدد من الحالات الخاصة بآلام المرفق مثل مرفق لاعب التنس / ألم وتر المرفق / تنس إلبو وأوجاع الظهر التي يكون منشؤها التهاب الأغلفة النسيجية الضامة، أو التي يكون جزءا منها ومن هذا الألم المزمن شاملة التآكل والانزلاق الغضروفي البسيط قديم الزمن”لوجود مشكلات عضلية حوله” والتمزقات القديمة “حالات منتقاة بالطبع”، وءالام القدم مثل وتر أخيل ” في الكاحل قرب كعب القدم” وحالات شوكة الكعب، والالتهابات حول الرضف “صابونة الركبة” وأحيانا بشكل انتقائي تجريبي لبعض حالات تأخر التئام العظام، وبعض حالات تآكل العظام، وبعض حصوات الغدد اللعابية، وحالات التيبس، والتهاب المفاصل، والمجموعة الأخيرة لم تعتمد بعد عالميا لكنها قيد الاختبار والممارسة، والموضوع كله حديث جدا، ولم يقيم تقييما نهائيا”بعد مرور سنوات” وحتى في الحيوانات تمت تجربته على الخيل في التهابات المفاصل حديثا جدا، ولهذا ينتظر العلماء نتيجته المتأخرة -وهي أثره بعد سنوات على هؤلاء الناس إن وجد- للتقييم النهائي. لكن استعمال الموجات الصادمة لحصوات الكلى يطمئن نوعا مجربي هذا النوع فالتقنية قديمة
ولا يعتبر من الأثار الجانبية أن يزيد الطبيب الطاقة الموجهة أو يخطئ انتقاء المكان فهذه تعتبر حماقات أكثر منها ءاثارا لأن الجهاز سهل الاستخدام
ويميزه عموما أنه حل سريع بفضل الله تعالى، ونتائجه جيدة جدا فاقت التسعين بالمائة في بعض الحالات، ويميزه أنه غير جراحي فلا قطع ولا تخدير أو خياطة، وأنه ينفع مع كبار السن وليس خطرا على القلب، وهي مميزات عظيمة مقارنة بالحلول الأخرى لهذه الأمراض، والكيماويات الكثيرة التي كان يتناولها المرضى للتسكين.

               

جهاز BTL 16 PLUSلشد العمود الفقري

يوفر جهاز  BTL 16 PLUSشد العمود الفقري العلاج والراحة لآلام العنق والظهر الشديدة من خلال تخفيف الضغط على غضاريف الظهر البينية. فباستخدام جهازBTL 16 PLUS  لشد العمود الفقري يتم فصل فقرات الظهر عن بعضها البعض بصورة بطيئة ومتكاملة. وعندما تنفصل الفقرات عن بعضها البعض فإن الضغط على غضاريف الظهر ينخفض من خلال تكوين فراغ بينها. هذا الفراغ من شأنه أن يمتص المركز الجيلاتيني للفقرات ويعيد غضاريف الظهر إلى الداخل وبذلك يقلل من بروز أو فتاق غضاريف الظهر. ويزيل تخفيف بروز الغضاريف من الضغط على أعصاب العمود الفقري ومن ثم يخفف من الألم والعجز. ويؤدي الفراغ النتائج عن الامتصاص إلى الداخل إلى جذب الأكسجين والعناصر الغذائية والسوائل إلى الداخل لتستفيد منها الغضاريف المصابة والتي تعرضت للتلف مما يسمح بالإلتئام. فنحن نكرس جهودنا لتحسين صحة مرضانا من خلال استخدام العناية التقليدية والعلاج الطبيعي مع التكنولوجيا الحديثة المتطورة لتقديم مستوى من الخدمات لم يكن لها مثيل من قبل. وذلك لأننا مقيدون بالتزامنا لتقديم أفضل مستويات العناية الطبية والصحية. وبالإضافة إلى ما سبق فإن جهاز BTL 16 PLUS  لشد العمود الفقري يساعد فى علاج حالات آلام العنق وآلام الظهر:

• آلام عرق النسا وبروز وفتاق غضاريف الظهر.
• داء تنكس غضاريف الظهر.
• متلازمة أسفل الظهر.
• خدر اليدين والرجلين.

التمارين الفردية بإشراف أخصائيين واأخصائيات من الجمهورية التشيكية

هي حركات علاجية تقوم على اساس علمي ومخطط له توصف من قبل اخصائي العلاج الطبيعي تبعا لحالة المريض بهدف تحفيز أو استعادة الوظائف الطبيعية للجزء المصاب أو المحافظة على وضعه الحالي أو زيادة كفاءته يستجيب الجسم ويتفاعل معها لاعادة تأهيل الجزء المصاب وفي الغالب ، فإن اختيار نوع التمرين وطريقته تتبع للهدف من التمارين العلاجية بالاضافة إلى تشخيص المريض والحالة واحتياجاته

أنواع التمارين العلاجية
1. تمارين للمحافظة على مدى الحركة, هذه التمارين نهدف من خلالها إلى المحافظة على حركة المفصل ومنع حدوث قصر في العضلات وبالتالي منع إي خلل                  وظيفي أو حركي في الجزء المصاب ،ومن الممكن أن يقوم بها المريض لوحده أو بمساعدة اخصائي العلاج الطبيعي أو أي أداة مساعدة أو بقوم بها أخصائي العلاج الطبيعي من دون أية مساعدة من المريض.
2. تمارين تقوية , تمارين يقوم بها المريض بهدف زيادة القوة العضلية وقوة التحمل وتمارس هذه التمارين عن طريق اعطاء مقاومة للحركة ، وهذه المقاومة أما أن تكون بوسطة اخصائي العلاج الطبيعي أو عن طريق بعض الاجهزة
3. تمارين الاستطالة, تهدف هذه التمارين إلى زيادة مرونة العضلة والمفصل وخاصة في حالات قصر العضلات أو التصاقات التي تعيق حركة الجزء المصاب
4. تمارين التوازن, تمارين توصف لتنظيم حركة العضو المصاب ضد الجاذبية للمحافظة على حركة الجسم ضمن مركز الثقل وقاعدة الثبات لمنع السقوط وتحفيزالتفاعل بين الجهاز الحسي والحركي للحفاظ على توازن الجسم
5. تمارين التنفس, وهذه التمارين تمارس على مدة طويلة وشدة منخفضة بهدف زيادة قوة الاحتمال للجهاز التنفسي وجهاز الدوران
6. تمارين الوظيفية, هدف أي تمرين من التمارين السابقة ما هو إلا اعادة المريض إلى حياته الوظيفية ، وعليه فإن هذه التمارين تتم عن طريق اعطاء المريض تمارين تشبه الوظائف التي يقوم بها في حياته اليومية

المساج

المساج هو تدليك للجسم عن طريق الضغط عليه وتحريكه بطريقة معينة لإنعاشه وتحريك الدورة الدموية فيه ويتم بصور وطرق متعددة ومختلفة
وقبل التطرق لتلك الطرق والأنواع الخاصة بالمساج لابد التطرق إلى أن هذاالأمر يتطلب أدوات وأغراض خاصة
مثل الزيوت المختلفة وأنواع من الكريمات لتدليك الجسم وصخور معينة

 

فوائد المساج

1إخراج الرطوبة والبرودة من الجسم إزالة ألم الظهر و الكتفين و المفاصل و الرقبة .. يؤدي الى صفاء الذهن ..
2- توزيع الدهون للتخلص من السيلوليت الدهني المحاط بالماء يعالج بعض حالات الشلل و العقم .. و يزيد من مرونة الجسم ..
3- علاج العديد من الأمراض كالأرق و التوتر و الآم الظهر و الصداع يساعد على التخسيس و شد الجسم ..
4- يحافظ على نعومة الجلد .. يخفف من حدة الضغوط يساعد علي تدفق الدم .. يساعد على التفكير الإيجابي ..
5- يساعد على إرخاء العضلات .. يساعد على الاسترخاء النفسي و النشاط و الراحة .. ينشط الدورة الدموية ..
6- يساعد في وظيفة الغدد ذات القناة وعديمة القناه .. يغذي ويولد عمل الإحساس في الأنسجة الظاهرة
7- يفتح المسامات و يزيل السموم من الجسم .. يهدئ الأعصاب ويسبب درجة أفضل من التطبيق العصبي ..
8- يخلص الجسم من الخلايا الميتة أو أي مادة ضارة أو عديمة الفائدة قد تعوق الوظيفة الطبيعية ..

 

خدمة الزيارات المنزلية

قام المركز فى الاونة الاخيرة بإضافة خدمة الزيارات المنزلية وذالك بناءً على طلب الاخوة و الاخوات فى قطر, والذى من خلاله نسعى لمساعدة المرضى الذين لايستطيعون زسارة المركز بسبب الإعاقة الحركية, هذا البرنامج يقوم به طيبب ‘ستشاري و أخصائيين علاج طبيعي.

  • – الطبيب الاستشاري لتشخيص حالة المريض و نوع العلاج الطبيعي الذي يحتاجه.

  • – الاخصائي او الاخصائية للقيام بالعلاج الطبيعي

  • – المدلك او المدلكة للقيام بالمساج حسب ما يراه الطبيب مناسب للمريض

في حالة الرغبة الرجاء التنسيق مع إستعلامات المركز

مالأمراض التي يقوم مركزنا بعلاجها؟

 أمراض الجهاز الحركي

       التهاب المفاصل الروماتويدي، ومرض Bechterew، والتهابات المفاصل,  أمراض النسيج الضام المنتشر ذات ظواهر مفصلية (تصلب الجلد، ونظام الذئبة الحمامية، الخ) ، أمراض المفاصل المصاحبة لإضطرابات الغدد الصماء ، والأمراض العصبية و أمراض الدم، والآلام الناتجة عن هشاشة العظام وآلام الأوتار والأربطة والعضلات، إلتهابات مفصل الورك، إلتهابات مفصل الركبة، وإلتهابات المفاصل الأخرى، والحالات بعد الإصابات، والحالات بعد جراحة الجهاز الحركي، وخصوصا بعد جراحة العمود الفقري والمفاصل التى تتحمل وزن الجسم (إستبدال المفاصل)، والإعداد لما قبل جراحة إستبدال المفاصل و إنحناء العمود و آلام العمود الفقري، إصابة  المفاصل نتيجة الخلل فى عملية التبادل الأيضي.

  1. أمراض الجهاز العصبي:

        الشلل الناتج عن حوادث السير و إلتهابات العمود الفقري, أمراض أعصاب الأطراف التي تؤدي الى شلل الأطراف,

        آلام العمود الفقري الناتجة عن إصابة الأعصاب الجذرية , حالات مابعد إلتهابات الجهاز العصبي المركزي,

حالات   ما بعد الجلطات الدماغية, حالات مابعد إصابات و عمليات الجهاز العصبي المركزي و الفرعي والتى تؤدي الى  إنحصار حركة المفاصل, إنحصار حركة المفاصل فى حالة الإصابة بمرض التصلب المتعدد, أمراض العضلات  العصبي, شلل الأطفال,  و مرض الإرتعاش ( باركينزون).

 أمراض أخرى نقوم بعلاجها

       البدانة, مضاعفات مرض السكر, خاصةً المضاعفات التى تصيب الأطراف, إرتفاع نسبة الكلوسترول والدهون فى  الدم.

  • طرق العلاج فى المركز القطري التشيكي للعلاج الطبيعي

  • التمارين الفردية و الجماعية التي تشمل طرق العلاج العلمية المعترف بها فى جميع انحاء العالم مثل طريقة فويتا و كبات و ميكينزي و غير ذلك من الطرق العديدة والمستخدمة فى العلاج الطبيعي.
  • التمارين المائية
  • العلاج الكهربائي و المغناطيسي و الليزر و اللتراساوند
  • المساج العادى و بالأحجار الحارة
  • الحجامة